ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٦٥ - الحديث ٢٣
[الحديث ٢٢]
٢٢أَحْمَدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلَّى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:قِيلَ لَهُ مَا بَالُ أَصْحَابِ عِيسَى ع كَانُوا يَمْشُونَ عَلَى الْمَاءِ وَ لَيْسَ ذَلِكَ فِي أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ص قَالَ إِنَّ أَصْحَابَ عِيسَى ع كُفُوا الْمَعَاشَ وَ هَؤُلَاءِ ابْتُلُوا بِالْمَعَاشِ.
[الحديث ٢٣]
٢٣عَنْهُ عَنْ أَبِي الْخَزْرَجِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ غُرَابٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
قال الطبرسي رحمه الله: أي نعيم الدنيا و نعيم الآخرة، عن أنس و
قتادة، و روي عن أبي عبد الله عليه السلام و روى هذه الرواية. و قيل: العلم و
العبادة في الدنيا و الجنة في الآخرة، عن الحسن و قتادة. و قيل: هي المال في
الدنيا و في الآخرة الجنة، عن ابن زيد و السدي. و قيل: هي المرأة الصالحة في
الدنيا و في الآخرة الجنة، عن علي عليه السلام. و روي عن النبي صلى الله عليه و آله أنه من أوتي قلبا شاكرا و لسانا
ذاكرا و زوجة مؤمنة تعينه على أمر دنياه و آخرته، فقد أوتي في الدنيا حسنة و في
الآخرة حسنة و وقي عذاب النار [١]. انتهى. الحديث الثاني و العشرون:
قوله عليه السلام: و هؤلاء ابتلوا بالمعاش لا ينافي ذلك كونهم أفضل، لأن هذه الأمور لا تجتمع مع معاشرة الناس بالخاصية، و إن كانت هذه العبادة أفضل.
الحديث الثالث و العشرون: مجهول.
[١]مجمع البيان ١/ ٢٩٧- ٢٩٨.